الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

وزن الفراشة

إذا وقع هاتفك المحمول في الماء يمكنك إصلاحه عند الجزار اللي في أول الشارع، أما إذا أردت شراء آخر جديد لأن الجزار خلاه " مشفي " خالص توجه إلى البقال اللي على الناصية، و إطمئن هذه التصرفات لن تعطي إنطباع أنك مجنون، فقط و على أسوء تقديـر إن إنتبه أحد إليك سيقول أنك مفتي، لأن كل من هب و دب.......

تحت الطبع

بقلم م / مصطفى الطبجي

عـالـم جـليـل

تماماً كما توقع خبراء الأرصاد، طقس مائل للبرودة نهاراً شديد البرودة ليلاً، لكنهم في توقعاتهم المزعومة نسوا أن يخبرونا أن هذا الطقس السيئ ليس على وجه بحري و لا على وجه قبلي و لا حتى على وجه أبوالهول



تحت الطبع


بقلم م / مصطفى الطبجي

الأحد، 19 ديسمبر 2010

توائـم ملتـصقة

العشوائـية في البـنـاء هي أساس التـكويـن في مصر، هي القاعـدة الذهبـيـة الوحيـدة التي لا يخالفها أي مواطن، عنـدما تـسيـر على قدميك متجولاً في أي منطقة سكانية ستلاحظ أنـك تـمر على بـقال ثم سنـتـرال ثم سيـبـر ثم مسجد ثم حلاق ثم.......

تحت الطبع

بقلم م / مصطفى الطبجي

السبت، 18 ديسمبر 2010

تسجـيـل أبو دماغ ناشفة

أعتـقـد أني سأصاب قريـبـاً بنزلة بـرد شديـدة بقـوة سبعة ريـخـتـر بسبب الإنحفاض و الإرتفاع المتكرر في درجة الحرارة المعنوية، و سبـبـها تلك الإنـقلابات الجويـة التي أصبـحت أخطر على المرء من الإنـقلابـات العسكريـة و سمعني سلام .......




تحت الطبع






بقلم م / مصطفى الطبجي


الجمعة، 17 ديسمبر 2010

رسالة من ج.الطبـجي .


الفرق بيـن القرش و القرش و القرش أن قـرش البحار بـيعمل رعب و قـرش الحشيـش بـيـعمل دماغ و قـرش التـعـريـفة مش بـيـعمل حاجة خالص لأنه غلبان لا حول له و لا قوة لذلك إختـفى من جيـوب الكبار و من ذاكرة الصغار و من عناوين الأخبار لتحتل مكانه أخباراً أكثر أهمية كزواج أم مـرزوق مـن أبـو رضا في حـفـل بـهيج إجـتمع فـيه الأهل و الأحباب و الأصحاب و الجيـران مـاعـدا مـرزوق و رضا لأنهم .............



تحت الطبع



بقلم م / مصطفى الطبجي

الخميس، 16 ديسمبر 2010

على فيض الكريم


قلدنا الغرب تقليداً أعمى في كل شيئ، لماذا إذاً لا نقلدهم في كيفية التعامل مع الكوارث الطبـيـعيـة، لأن للبرد أصول و إن جالك الطوفان يا ريت تكون ساكن في الدور العاشر لأن الأدوار السفلى سوف تغرق، و سمعنا كثيراً عن شخص غرق في شبـر مية، لكننا لم نسمع من قبل عن مدينة غرقت في .......




تحت الطبع

بقلم م / مصطفى الطبجي

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

خـواطـر مـواطـن

عند قيادتي للسيارة أضطر دائماً أن أنظر للأمام للبحث عن شئ جديـد يـمكن الإرتـطام به، فأنا مازلت أتذكر ذلك اليوم الذي مر أمامي حمار فجأة على متـنـه كائن آخر له نفس عقلية الحمار، و حتى أتـفاداه إرتـطمت بكلب مسكين لا حول له و لا قوة سوى أنه يتبع ذلك الكائـن، ت........


تحت الطبع 


 
بقلم م / مصطفى الطبجي